ألعاب فيديوتريند ناري
لماذا تغيب اليابان عن سباق ألعاب العالم المفتوح والأنمي الضخمة؟
١١ مايو ٢٠٢٦• 1 دقائق للقراءة 7/10
ألعاب فيديو
لماذا تغيب اليابان عن سباق ألعاب العالم المفتوح والأنمي الضخمة؟
الصورة غير متوفرة
يهيمن عمالقة الألعاب الصينيون حالياً على مشهد ألعاب "العالم المفتوح" ذات طابع الأنمي عبر عناوين كبرى مثل Genshin Impact وWuthering Waves، مما أثار تساؤلات حادة حول غياب المنافسة اليابانية المحلية في هذا النوع تحديداً. رغم أن اليابان هي مهد ثقافة الأنمي، إلا أن المشاريع الضخمة القادمة مثل Arknights: Endfield وAzur Promilia تخرج جميعها من استوديوهات صينية، مما يضع الصناعة اليابانية تحت المجهر في ظل تحول موازين القوى التقنية والإنتاجية.
يعزو الخبراء والجمهور هذا التحول إلى تكاليف الإنتاج الباهظة والمخاطرة العالية التي تتطلبها هذه الألعاب الخدمية الضخمة، بينما تكتفي الشركات اليابانية بالنماذج التقليدية أو الألعاب ذات النطاق المحدود. ومع ظهور ألعاب مبهرة بصرياً مثل Neverness to Everness (NTE)، يترقب عشاق الألعاب رداً يابانياً حقيقياً يعيد الهيبة للمطور المحلي في سوق ألعاب "الغاتشا" الأكثر ربحية عالمياً، وسط مخاوف من تأخر تقني قد يصعب تداركه.